مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
304
قاموس الأطباء وناموس الألباء
سيدنا علي كرم الله وجهه في حرب بعضهم لا بد لي من قتالهم ولو تلفت ساقى اى نفسي وعلى الذكر من القمارى ومنه قول الكميت تغريد ساق على ساق يجاوبها * من الهواتف ذات الطوق والعطل فالساق الأولى ذكر القمارى وهو ساق حر والورشان وتقدم ذكره في ورش والساق الثانية ساق الشجرة وساق الحمام المعروف الان به هو رجل الحمام وهو الشنجار وتقدم ويقال فلان في السياق اى في النزع كان روحه تساق لتخرج من البدن والسويق كامير عبارة عن طحن ما يؤكل بعد قليه على النار اما من الحبوب كالشعير والحنطة واما من الفواكة كالنبق والغبيرا وسويق الشعير أبرد من سويق الحنطة وسويقها أرطب من سويقه وكلاهما بالنسبة إلى حبهما ينفخان ويبطى نزولهما عن المعدة واصلاحهما بان بان يغليا بالماء العذب بعد طحنهما غليانا جيدا ثم يصفيا ويعصرا ثم يشربا بالسّكر والماء البارد فإنهما حينئذ يقل نفخهما ويسرع نزولهما عن المعدة وينفعان المحرورين ويعقلان المسهولين وسويق الشعير بماء الرمانين ينفع من الغثيان الصفراوي ويسكن الصّداع البخاري قال السمرقندي وسويق الشعير وان كان أبرد من سويق الحنطة فسويق الحنطة بكثرة ما يتشرب من الماء يبلغ من تطفئته وتبريده للبدن مبلغا أكثر لا سيّما في ترطيبه فيكون أبلغ نفعا لمن يحتاج إلى ترطيب وسويق الشعير أجود لمن يحتاج إلى تطفئة وتجفيف انتهى وسويق ما عداهما من الحبوب ردى فلا ينبغي ان يستعمل وسويق النبق مبرّد قاطع للاسهال وكذلك سويق الغبيراء فصل الشين الشبرق كزبرج قال ابن الاعرابى الضريع الشبرق وهو العوسج ما دام رطبا ويقال لقشره العرام وقال الضحاك الضريع هو الشبرق وله ثمر مثل التين امر من الصبر وأنتن من الجيفة انتهى وقال في القاموس الضريع كامير الشبرق أو يابسه أو نبات رطب يسمى شبرقا ويابسه ضريعا الشبق محركة شدة الغلمة وطلب النكاح الشدق بالكسر ويفتح جانب الفم والجمع اشداق الشقراق كقرطاس وتفتح الشين طاير يسمّى الاخيل والعرب تتشأم به وهو في قدر الهدهد ولونه منقط بخضرة وحمرة وبياض وسواد يرى بأرض الحرم والشام وخراسان غير مستانس بالناس يألف الأشجار والعوالي من العمران وإذا طار به طاير ضربه وصاح كأنه المضروب ولحمه حار يابس محلل لرياح الامعا الا انه زهم الشقيقة وجع يأخذ في أحد شقى الرأس ويهيج بادوار غالبا هيجانا شديدا لأدنى سبب